الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل خيار أحد الزوجين إذا وجد عيبا والعيوب التي توجب الخيار في الرد

( وعذيطة ) [ ص: 278 ] بكسر العين المهملة وسكون الذال المعجمة وفتح المثناة التحية فطاء مهملة وهي التغوط عند الجماع إذا كان قديما أو شك فيه لا إن تحقق حدوثه فلا رد به ومثله البول ، ولا رد بالريح قولا واحدا ولا بالبول في الفرش على الأرجح

التالي السابق


( قوله : بكسر العين إلخ ) فيه أن الملائم لعطفه ما قبله أنه بفتح العين مصدر عذيط ، وأما على ضبط الشارح فهو اسم لذي العيب فلا يناسب عطفه على العيب .

( قوله : وهي التغوط إلخ ) هذا إنما يناسب ما ضبطناه به لا ما ضبط به الشارح .

( قوله : أو شك فيه ) أي في حدوثه بعد العقد وقدمه عنه فإذا حدث عند تزوجها من غير سبق تزوج فإنها تحمل على أنها غير حادثة بل كامنة فيها .

( قوله : ومثله البول ) أي مثل الغائط عند الجماع البول عنده .

( قوله : ولا بالبول ) وكذا لا رد بكثرة القيام للبول بالأولى إلا لشرط



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث