الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل خيار أحد الزوجين إذا وجد عيبا والعيوب التي توجب الخيار في الرد

( وبخصائه ) وهو قطع الذكر دون الأنثيين ( وجبه ) وهو قطع الذكر والأنثيين ، وكذا مقطوع الأنثيين فقط إذا كان لا يمني وإلا فلا رد به ومثل قطع الذكر قطع الحشفة على الراجح ( وعنته ) بضم العين المهملة وتشديد النون والمراد به هنا صغر الذكر بحيث لا يتأتى به الجماع ( واعتراضه ) عدم انتشار الذكر .

التالي السابق


( قوله : وإلا فلا رد به ) أي ولا يضر عدم النسل كالعقم .

( قوله : والمراد به هنا صغر الذكر ) مثل الصغر في كونه موجبا للرد الثخن المانع من الإيلاج ، وأما الطول فيلوى شيء على ما لا يستطاع إيلاجه من أصله ولا يرد الزوج بوجوده خنثى متضح الذكورية كما في البدر القرافي و ح ونظر شيخنا السيد البليدي في وجود الزوجة خنثى متضحة الأنوثة



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث