الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( ولو علقها ) أي التخيير أو التمليك أي أحدهما ( بمغيبه شهرا ) كإن غبت عنك شهرا فقد خيرتك أو ملكتك ( فقدم ) قبل انقضاء الشهر ( ولم تعلم ) بقدومه فطلقت نفسها بعد إثبات غيبته وأنه خيرها وحلفها أنه ما قدم إليها سرا ولا جهرا وانقضت عدتها ( وتزوجت فكالوليين ) فإن تلذذ بها الثاني غير عالم بقدوم الأول فاتت عليه وإلا فلا

التالي السابق


( قوله ولم تعلم بقدومه إلخ ) وأما لو علمت بقدومه قبل مضي الشهر فطلقت نفسها وتزوجت لم تفت بدخول الثاني اتفاقا والظاهر حدها ولا تعذر بالعقد الفاسد كما قالوا فيمن طلق زوجته ثلاثا وتزوجها قبل زوج ودخل بها فإنه يحد ولم يعذروه بالعقد الفاسد ا هـ عدوي .

( قوله غير عالم بقدوم الأول ) أي قبل الشهر أي وغير عالمة قبل دخول الثاني بقدوم الأول قبل الشهر



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث