الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( ولا يلزم ) الزوج ( الحرير ) والخز وظاهره ولو اعتيد واتسع حال الزوج له وهو كذلك فهو مقيد لقوله : بالعادة ، وهذا قول الإمام ( وحمل ) أي حمله ابن القاسم ( على الإطلاق ) أي أبقاه على عمومه في سائر البلاد ، وهذا الحمل هو المذهب ( و ) حمله ابن القصار [ ص: 510 ] ( على ) ساكني ( المدينة لقناعتها ) .

التالي السابق


( قوله : ولو اعتيد ) أي جرت العادة بلبسه ولو كان شأنها لبسه فإذا تزوج إنسان بنت أكابر [ ص: 510 ] من شأنها لبس الحرير فلا يلزمه إلباسها الحرير جرت العادة بلبسه أم لا كان غنيا أم لا .

( قوله : على ساكني المدينة ) أي ولو من غير أهلها إن تخلقت بخلقهن ، وأما سائر الأمصار فهو فيها كالنفقة فإن جرت به العادة وجب وإلا فلا



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث