الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( وقدرت ) نفقة الزوجة على الزوج ( بحاله ) أي بحسب حاله التي هو عليها ( من يوم ) أي في يوم فتكون مياومة كأرباب الصنائع والأجراء ( أو جمعة ) كبعض أرباب الصنائع ( أو شهر ) كأرباب المدارس والمساجد وبعض الجند وخدمهم ( أو سنة ) كأرباب الرزق والبساتين .

التالي السابق


( قوله : وقدرت بحاله ) أي قدر قبضها أي قدر زمن قبضها أي قدر الزمن الذي تدفع فيه بدليل قوله وضمنت بالقبض وقوله : بحاله المراد بالحال الطاقة من العسر واليسر ، وقوله : من يوم بيان لحاله ، وحينئذ فلا بد من تقدير مضاف إما قبل حال أي بزمن حاله لأجل البيان بقوله من يوم ، وإما قبل يوم ، ويكون بيانا لحاله أي من يسر يوم وعسره ، ويصح أن يجعل من بمعنى في متعلقة بمحذوف أي فتدفع من يوم أي في كل يوم أو في كل جمعة إلخ ، وهذا هو الذي اقتصر عليه الشارح وعلم أن قوله وقدرت إلخ في غير المليء بالفعل ، وفي قوله وقدرت بحاله إشارة إلى أن المدة التي يقضى بتعجيل النفقة فيها إنما تعتبر بحال الزوج فقط ، وأما قدر النفقة وجنسها فبحالهما كما مر .

( قوله من يوم أو جمعة ) أي وتقبضها معجلة بدليل قوله : وضمنت بالقبض مطلقا فتقبض نفقة اليوم من أوله والشهر من أوله وكذلك الجمعة والسنة هذا إذا كان الحال التعجيل ، وأما إذا كان الحال التأخير فإنها تنتظر حتى تقبضها ولا يكون عدم قدرته الآن عسرا بالنفقة



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث