الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

عقد الإجارة على دابة بنصف ما يحتطب عليها

[ درس ] ( و ) عين ( بناء على ) ( جدار ) استؤجر للبناء عليه فيذكر قدره طولا وعرضا وكونه بطوب أو حجر أو غيرهما بخلاف كراء الأرض للبناء عليها فلا يشترط تعيين ما يبنى فيها من كونه من حجر أو طوب ( و ) عين ( محمل ) بفتح أوله وكسر ثالثه ما يركب فيه من شقة وشقدف ومحفة ; لأنه يختلف باختلاف السعة والضيق والطول والقصر ، وأما بكسر أوله ، وفتح ثالثه فعلاقة السيف ( إن لم توصف ) المذكورات فإن وصفت وصفا شافيا كفى لكن البناء على الجدار لا يمكن فيه إلا الوصف لعدم وجوده حال العقد

التالي السابق


( قوله : استؤجر ) أي الجدار ( قوله : وعين محمل ) فإذا قال أستأجر منك جملا أركبه لمكة في محمل وجب أن يعين المحمل من كونه شقدفا أو شقة أو محفة ( قوله : إن لم توصف المذكورات ) أشار بهذا إلى أن الشرط راجع للجميع وعلى هذا فما قاله اللخمي من أنه إذا وصف سن الرضيع من غير اختبار رضاعه كفى في جواز الإجارة موافق للمذهب .

( قوله : لكن البناء على الجدار إلخ ) وحينئذ فالشرط راجع لمجموع ما تقدم أي ما عدا الجدار لا أنه راجع للجميع ( قوله : لعدم وجوده ) أي البناء على الجدار حين العقد حتى إنه يعين بالإشارة إليه .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث