الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في أحكام الوقف

( وبيع ما ) أي كل حبس ( لا ينتفع به ) فيما حبس فيه ، وإن كان ينتفع به في غيره ، وإلا لم يصح بيعه ; إذ شرط المبيع أن يكون منتفعا به ( من غير عقار ) بيان لما كفرس يكلب وثوب يخلق وعبد يهرم [ ص: 91 ] وكتب علم تبلى ، وإذا بيع جعل ثمنه ( في مثله ) إن أمكن ( أو شقصه ) إذا لم يبلغ الثمن شيئا تاما بأن يشارك به في جزء إن أمكن ، وإلا تصدق به فالمراد بالشقص الجزء ( كأن أتلف ) الحبس غير العقار فتجعل قيمته في مثله ، أو شقصه وسيأتي من أتلف عقارا فعليه إعادته .

[ ص: 91 ]

التالي السابق


[ ص: 91 ] قوله : وكتب علم تبلى ) أي وأما كتب العلم إذا وقفت على من لا ينتفع بها كأمي ، أو امرأة فإنها لا تباع ، وإنما تنقل لمحل ينتفع بها فيه كالكتب الموقوفة بمدرسة معينة فتخرب تلك المدرسة وتصير الكتب لا ينتفع بها فيها فإنها تنقل لمدرسة أخرى ولا تباع . ( قوله : غير العقار ) أي كفرس وعبد وثوب وسلاح . ( قوله : فعليه إعادته ) هذا ضعيف والمعتمد أن عليه القيمة كما سيأتي .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث