الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


ثم ذكر موانع الاعتصار بقوله ( إن لم تفت ) عند الموهوب له ببيع ، أو هبة أو عتق ، أو تدبير ، أو بجعل الدنانير حليا ، أو نحو ذلك ( لا بحوالة سوق ) وأما حوالة السوق بزيادة ، أو نقص مع بقاء الذات فلا يمنع الاعتصار كنقلها من موضع لآخر ( بل بزيد ) أي زيادة في الذات معنوية كتعليم صنعة ، أو حسية ككبر صغير وسمن هزيل ( أو نقص ) كذلك وكذا يفوت الاعتصار بخلط مثلي بغيره دراهم ، أو غيرها فليس للأب حينئذ اعتصارها ولا يكون شريكا للولد بقدرها ( ولم ينكح ) الولد

التالي السابق


( قوله : أو نحو ذلك ) أي من مفوتات البيع الفاسد كتغير الذات بزيادتها ، أو نقصها . ( قوله : بزيادة ، أو نقص ) أي في القيمة وقوله : مع بقاء الذات أي من غير تغير فيها . ( قوله : فلا يمنع الاعتصار ) أي لعدم فواتها بها لبقاء الموهوب بحاله وزيادة القيمة ، أو نقصها عارض لا يعتد به . ( قوله : وسمن هزيل ) انظر هل السمن يجري في الدواب والرقيق ، أو خاص بالدواب كما تقدم في الإقالة . ( قوله : كذلك ) أي حسي كهزال السمين ، أو معنوي [ ص: 112 ] كنسيان صنعة لها بال .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث