الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( أو ) ( يطأ ) بالغ أمة ( ثيبا ) موهوبة له وأما البكر الموهوبة فيفوت اعتصارها بافتضاضه ولو غير بالغ لنقصها إن كانت علية وزيادتها إن كانت وخشا فيدخل في قوله بل بزيد ، أو نقص وأما وطء غير البالغ ثيبا فلا يمنع الاعتصار ولو مراهقا .

التالي السابق


( قوله : بالغ ) أي ولد موهوب له بالغ وظاهره ولو حرم الوطء كوطء حائض ويصدق الولد في أنه حصل منه الوطء لتلك الجارية الموهوبة إذا علمت الخلوة بينهما وحاصل المسألة أن الأمة الموهوبة إما أن تكون ثيبا ، أو بكرا والولد الموهوب له إما بالغ ، أو غير بالغ فإن كانت ثيبا أفات اعتصارها وطء الولد البالغ لا وطء الصغير وإن كانت بكرا فيفوت اعتصارها بافتضاضها مطلقا من بالغ ، أو صبي . ( قوله : بافتضاضه ) أي بافتضاض الولد الموهوب له .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث