الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب حد الزنا وأحكامه

( لا مساحقة ) بالرفع عطف على " وطء " أي " الزنا وطء لا مساحقة لعدم الإيلاج " وهو فعل النساء بعضهن ببعض فلا حد على فاعله منهن ( وأدب اجتهادا ) أي بالاجتهاد من الحاكم ( كبهيمة ) أي كواطئ بهيمة يؤدب اجتهادا ومدخلة ذكر بهيمة بفرجها أو ممكنة صبي وكذا الصبي المميز يلوط أو يزني أو يفعل فيه فيؤدب ويثبت الجميع بعدلين أو بإقرار مكلف ( وهي ) أي البهيمة الموطوءة ( كغيرها في الذبح والأكل ) فلا تحرم ولا تكره .

التالي السابق


( قوله : وأدب ) أي فاعل المساحقة ولو وقعت بين رجل وامرأة أو بين رجلين ا هـ أمير .

( قوله : أو مدخلة ذكر بهيمة بفرجها ) أي وكذا مدخلة ذكر ميت بالغ بفرجها .

( قوله : ويثبت الجميع ) أي جميع ما ذكر حتى المساحقة بعدلين لا بأربعة لأن هذا ليس زنا ولا بشاهد وامرأتين أو أحدهما مع يمين ; لأن ذلك ليس بمال ولا آيل له .

( قوله : كغيرها في الذبح ) أي في جواز الذبح والأكل ولا تقتل وللشافعي قول بقتلها بغير ذبح وتحرق قيل : لأن بقاءها يذكر الفاحشة فيعير بها وأنت خبير بأن هذه العلة لا تنتج قتلها بل إزهاق روحها ولو بذكاة تأمل . ( قوله : فلا تحرم ) أي أكلها ولا يكره أي حيث كانت مباحة



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث