الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( 5105 ) فصل : ويجوز للإمام أن يولي الساعي جبايتها دون تفرقتها . ويجوز أن يوليه جبايتها وتفريقها ; { فإن النبي صلى الله عليه وسلم ولى ابن اللتبية فقدم بصدقته على النبي صلى الله عليه وسلم فقال : هذا لكم ، وهذا أهدي إلي . وقال لقبيصة : أقم يا قبيصة حتى تأتينا الصدقة ، فنأمر لك بها . وأمر معاذا أن يأخذ الصدقة من أغنيائهم فيردها في فقرائهم . } ويروى أن زيادا ولى عمران بن حصين الصدقة ، فلما جاء قيل له : أين المال ؟ قال : أو للمال بعثتني ، أخذناها كما كنا نأخذها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضعناها حيث كنا نضعها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم . رواه أبو داود .

وعن أبي جحيفة قال : أتانا مصدق النبي صلى الله عليه وسلم فأخذ الصدقة من أغنيائنا ، فوضعها في فقرائنا ، وكنت غلاما يتيما ، فأعطاني منها قلوصا . أخرجه الترمذي .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث