الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صلاة الجمعة

جزء التالي صفحة
السابق

( وليس لمن قلدها ) أي ولاه الإمام إمامة الجمعة ( أن يؤم في الصلوات الخمس ) أي في ظهر ولا غيرها من المكتوبات ذكره في الأحكام السلطانية وقدمه في الفروع والفائق وغيرهما ولعل المراد : لا يستفيد ذلك بالولاية لأنه يمتنع عليه الإمامة ، إذ إقامة الصلوات لا تتوقف على إذنه .

( ولا لمن قلد الصلوات الخمس أن يؤم فيها ) أي الجمعة ، لعدم تناول الخمس لها ، والمراد كما سبق ( ولا من [ ص: 22 ] قلد أحدهما ) أي الجمعة أو الخمس ( أن يؤم في عيد وكسوف واستسقاء ) لعدم شمول ولايته لذلك والمراد على ما سبق ( إلا أن يقلد جميع الصلوات فتدخل ) المذكورات ( في عمومها ) للإتيان بصيغة العموم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث