الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( ويعد ) الإمام أو الأمير ( لهم ) أي : لجيشه ( الزاد ) ; لأنه لا بد منه وبه قواهم وربما طال سفرهم ، فيهلكون حيث لا زاد لهم ( ويقوي نفوسهم بما يخيل إليهم من أسباب النصر ) ، فيقول مثلا : أنتم أكثر عددا وعددا ، وأشد أبدانا ، وأقوى قلوبا ونحو ذلك ; لأنه مما تستعين به النفوس على المصابرة ، ويبعثها على القتال ، لطمعها في العدو ( ويعرف عليهم العرفاء ) جمع عريف ( وهو القائم بأمر القبيلة أو الجماعة من الناس كالمقدم عليهم ينظر في حالهم ، ويتفقدهم ، ويتعرف الأمير منه أحوالهم ) ; لأنه صلى الله عليه وسلم عرف عام خيبر على كل عشرة عريفا { ; ولأنه أقرب أيضا لجمعهم ، وقد ورد } العرافة حق ; لأن فيها مصلحة الناس وأما قوله صلى الله عليه وسلم { العرفاء في النار } فتحذير للتعرض للرياسة لما في ذلك من الفتنة ; ولأنه إذا لم يقم بأمرها استحق العقوبة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث