الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب أحكام الذمة

جزء التالي صفحة
السابق

( فإن دخل ) الكافر الحرم رسولا كان أو غيره ( عالما عزر ) لإتيانه محرما .

( وأخرج ) من الحرم ( وينهى الجاهل ) عن العود لمثل ذلك ( ويهدد ويخرج قاله الموفق والشارح وابن عبيدان وغيرهم ) ولا يعزر ; لأنه معذور بالجهل ( فإن مرض ) بالحرم ( أو مات ) به ( أخرج ) منه ; لأنه إذا وجب إخراجه حيا فإخراج جيفته أولى وإنما جاز دفنه بالحجاز سوى حرم مكة ; لأن خروجه من حرم مكة سهل ممكن ، لقرب الحل منه ، وخروجه من أرض الحجاز وهو مريض ، أو ميت صعب مشق لبعد المسافة ( وإن دفن ) بالحرم ( نبش ) وأخرج ( إلا أن يكون قد بلي ) فيترك وكذا لو تصعب خروجه لنتنه وتقطعه ، للمشقة في إخراجه ذكره في الشرح .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث