الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

ثم البيع ثلاثة أركان : عاقد ، ومعقود عليه ، وصيغة ، والكلام على العاقد والمعقود عليه يأتي في الشروط وأما الصيغة فذكرها بقوله : ( وله ) أي : للبيع ( صورتان ينعقد ) أي : يوجد عقده ( بهما ) أي : بكل واحدة منهما ( إحداهما الصيغة القولية ، وهي ) أي : الصيغة القولية ( غير منحصرة في لفظ بعينه ) كبعت واشتريت ( بل ) هي ( كل ما أدى معنى البيع ) ; لأن الشارع لم يخصه بصيغة معينة ، فتناول كل ما أدى معناه ( فمنها ) أي : من الصيغة القولية ( الإيجاب ) وهو ما يصدر ( من بائع فيقول ) البائع ( بعتك ) كذا ( أو ملكتك ) هذا .

( ونحوهما كوليتك ، أو شركتك فيه أو وهبتكه ) بكذا ( ونحوه ) كأعطيتك .

( و ) منها ( القبول ) بفتح القاف وحكى في اللباب الضم ( بعده ) أي : بعد الإيجاب ويأتي حكم ما لو تقدم عليه والقبول ما يصدر من مشتر ( بأي لفظ دال على الرضا ) بالبيع ( فيقول ) المشتري ( ابتعت ، أو قبلت ، أو رضيت ، وما في معناه ) أي : معنى ما ذكر ( كتملكته أو اشتريته أو أخذته ونحوه ) كاستبدلته .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث