الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( ويصح ) السلم ( في عرض بعرض ) إن لم يجر بينهما ربا النسيئة ( فلو جاءه ) أي جاء المسلم المسلم إليه ( بعين ما أخذ منه عند محله ) بكسر الحاء أي حلوله ( لزمه ) أي المسلم ( قبوله إن اتحدا صفة ) لأنه آتاه بالمسلم فيه على صفته فلزمه قبوله كما لو أتاه بغيره والمثمن إنما هو في الذمة وهذا عوض عنه .

( ومنه ) أي من مثال ما لو جاء بعين ما أخذ منه ( لو أسلم جارية صغيرة في ) جارية ( كبيرة ) ووصفها ( فجاء المحل وهي ) أي الجارية المأخوذة ( على صفة المسلم فيه ) وهو الجارية الكبيرة الموصوفة ( فأحضرها ) المسلم إليه ( لزمه ) أي المسلم ( قبولها ) لما تقدم إن لم يكن حيلة ( فإن فعل ذلك حيلة لينتفع بالعين ) التي جعلت رأس مال السلم ( أو ليطأ الجارية ) التي أخذها رأس مال السلم ( ثم يردها بغير عوض لم يجز ) لما تقدم من تحريم الحيل .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث