الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل من شروط السلم أن يكون المسلم فيه عام الوجود في محله

جزء التالي صفحة
السابق

( وإن أسلم في ثمرة نخلة بعينها أو ) أسلم في ( ثمرة بستان بعينه بدا صلاحه أو لا أو ) أسلم ( في زرعه ) أي : زرع بستان بعينه ( استحصد ) أي : طلب الحصاد بأن اشتد حبه ( أو لا أو ) أسلم في ثمرة أو زرع ( قرية صغيرة أو ) أسلم ( في نتاج فحل فلان أو غنمه ونحوه لم يصح ) السلم في ذلك كله ; لأنه لا يؤمن انقطاعه ولما روي عنه صلى الله عليه وسلم { أنه أسلف إليه يهودي في تمر حائط بني فلان فقال النبي : صلى الله عليه وسلم : أما في حائط بني فلان فلا ولكن كيل مسمى إلى أجل مسمى } رواه ابن ماجه وغيره قال ابن المنذر : المنع منه كالإجماع لاحتمال الجائحة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث