الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل وليمة العرس

جزء التالي صفحة
السابق

( ويجوز ) حضور محل فيه ( ما ) أي صورة ( على أرض وبساط ) يداس ( ومخدة ) ينام أو يتكأ عليها وما على طبق وخوان وقصعة وكذا إبريق على الأوجه ؛ لأن ما يوطأ أو يطرح مهان مبتذل وقد يؤخذ منه أن ما رفع من ذلك للزينة محرم وهو محتمل إلا أن يقال إنه موضوع لما يمتهن به فلا نظر لما يعرض له ويؤيده اعتبارهم التعليق في الستر دون اللبس في الثوب نظرا لما أعد له كل منهما ( ومقطوع الرأس ) لزوال ما به الحياة فصار كما في قوله ( وصور شجر ) وكل ما لا روح له كالقمرين ؛ لأن ابن عباس رضي الله عنهما أذن لمصور في ذلك .

التالي السابق


حاشية ابن قاسم

. ( قوله وكذا إبريق على الأوجه ) خالفه م ر في شرحه فقال لا على نحو إبريق كما بحثه الإسنوي لارتفاعه ا هـ .

( قوله من ذلك ) يشمل المخدة لكن التردد فيها هنا الذي أفاده قوله وهو محتمل إلخ لا يوافق جزمه فيها بالحرمة بقوله السابق وسادة منصوبة إلخ .

( قوله في المتن ومقطوع الرأس ) كقطع الرأس هنا فقد كل ما لا حياة بدونه كما سيأتي في قول الشارح وكفقد الرأس إلخ وقضية ذلك أن فقد النصف الأسفل كفقد الرأس ؛ لأنه لا حياة بدونه للحيوان [ ص: 434 ] ويحتمل خلافه فليتأمل



حاشية الشرواني

( قوله أي صورة ) إلى قوله وكذا إبريق في المغني .

( قوله وخوان ) بالكسر والضم لغة كما في المختار ا هـ ع ش .

( قوله وكذا إبريق إلخ ) خلافا للنهاية ( قوله منه ) أي التعليل .

( قوله من ذلك ) أي الطبق وما معه ( قول المتن ومقطوع الرأس ) أي مثلا كما علم مما مر في الشرح ا هـ رشيدي عبارة سم كقطع الرأس هنا فقد كل ما لا حياة بدونه كما سيأتي في الشرح وقضية ذلك أن فقد النصف الأسفل كفقد الرأس ؛ لأنه لا حياة للحيوان بدونه ا هـ سم ( قوله وكل ما لا روح ) إلى قوله وخرج في النهاية وإلى قوله وكفقد الرأس في المغني إلا قوله بل هو كبيرة .

( قوله في ذلك ) أي تصوير الأشجار وما لا روح له



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث