الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( وإن زاد ) أو ذكر غير الجنس أو الصفة كغير نقد البلد ( فقال اختلعتها بألفين من مالها بوكالتها ) أو أطلقت فزاد على مهر المثل وأضاف إليها هنا أيضا ( بانت ويلزمها مهر المثل ) ولا شيء عليه على المعتمد ؛ لأنه قضية فساد العوض بزيادته فيه مع إضافته إليها ويفرق بين هذا وما مر أن نقص وكيله عن مقدره يلغيه بأن البضع مقوم عليه ولم يسمح به إلا بمقدره بخلافها فإن قصدها التخلص لا غير وهو حاصل بإلغاء مسماه ووجوب مهر المثل ( وفي قول ) يلزمها ( الأكثر منه ) أي مهر المثل ( ومما سمته ) ؛ لأن الأكثر إن كان المهر فهو الواجب عند فساد المسمى أو المسمى فقد رضيت به وفي الروضة وغيرها حكاية هذا القول على غير هذا الوجه وصوبت .

التالي السابق


حاشية ابن قاسم

( قوله في المتن ويلزمها مهر المثل ) قال في شرح البهجة سواء زاد على مقدرها أم نقص ا هـ .

( قوله على المعتمد ) ومقابله ما في الحاوي الصغير أن على وكيلها الزائد على مهر المثل وإذا غرمه لا يرجع به عليها .



حاشية الشرواني

( قول المتن فقال ) أي حين الاختلاع ( قوله فزاد على مهر المثل إلخ ) ويظهر أخذا مما مر آنفا أن مثله ما لو خالع بغير نقد البلد ( قول المتن ويلزمها مهر المثل ) سواء أزاد على مقدرها أم نقص مغني وأسنى وشرح البهجة وسيأتي أن لها الرجوع عليه بما زاد على مسماها إن غرمته .

( قوله على المعتمد ) مقابله ما في الحاوي الصغير أن على وكيلها الزائد على مهر المثل وإذا غرمه لا يرجع به عليها سم وسيد عمر وشرح الروض ( قوله : لأنه إلخ ) تعليل للمتن .

( قوله على غير هذا الوجه ) راجع النهاية والمغني .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث