الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


( وتحرم شفاعة ) في حد الله تعالى بعد أن يبلغ الإمام .

( و ) يحرم ( قبولها ) أي : الشفاعة ( في حد الله تعالى بعد أن يبلغ الإمام ) لقوله صلى الله عليه وسلم { فهلا قبل أن تأتيني به } ولأن الشفاعة فيه طلب فعل محرم على من طلب منه

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث