الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 27 ] وأخذ الخوارج بالماضي ، إن لم يزعموا الأداء ، إلا أن يخرجوا لمنعها ، وفي خمسة أوسق فأكثر

[ ص: 27 ]

التالي السابق


[ ص: 27 ] ( وأخذ ) بضم الهمز وكسر الخاء المعجمة الجماعات ( الخوارج ) عن طاعة الإمام العدل بعد القدرة عليهم ( ب ) زكاة ( الماضي ) من الأعوام في كل حال ( إلا ) في حال ( أن ) بفتح فسكون حرف مصدري صلته ( يزعموا ) أي : يدعي الخوارج ( الأداء ) أي : دفع الزكاة لمستحقها في الماضي فيصدقوا ولا تؤخذ منهم في كل حال ( إلا ) حال ( أن ) بفتح فسكون حرف مصدري صلته ( يخرجوا ) عن طاعة الإمام العدل ( لمنعها ) أي : الزكاة فلا يصدقون في دعواهم دفعها لمستحقها إلا ببينة .

( وفي خمسة أوسق ) بفتح فسكون فضم جمع وسق بفتح فسكون معناه لغة : الجمع ، وشرعا : مجموع ستين صاعا ( فأكثر ) ذكره مع علمه من سابقه لإفادة أن لا وقص في الحب والثمر إن زرع بأرض غير خراجية .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث