الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( و ) يكره [ ص: 132 ] ( تخصيص ليلة الجمعة بقيام ) أي صلاة لخبر { لا تخصوا ليلة الجمعة بقيام من بين الليالي } وأفهم كلامه عدم كراهة إحيائها مضمومة لما قبلها أو بعدها وهو نظير ما ذكروه في صومها ، وهو كذلك ، وتخصيصهم ليلة الجمعة بذلك مشعر بعدم كراهة تخصيص غيرها وهو كذلك ، وإن قال الأذرعي فيه وقفة . أما إحياؤها بغير صلاة فغير مكروه كما أفاده الوالد رحمه الله تعالى لا سيما بالصلاة والسلام على سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن ذلك مطلوب فيها .

التالي السابق


حاشية الشبراملسي

( قوله : لخبر لا تخصوا ليلة الجمعة ) : قيل : وحكمة ذلك أنه يضعف عن القيام بوظائف يومها ، لكن هذه الحكمة تقتضي أن الكراهة لا تختص بالقيام بل تجري في إحيائها بغيره . اللهم إلا أن يقال في القيام بأعمال لجميع البدن على وجه شاق عادة بخلاف غيره حمدان ( قوله : فغير مكروه ) انظر ما حكمة ذلك مع أن العلة موجودة .



حاشية المغربي

[ ص: 132 ] وعبارة التحفة : ومن ثم كره قيام مضر ولو بعض الليل ( قوله : عدم كراهة إحيائها ) أي بالصلاة بقرينة ما يأتي .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث