الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في ركن الإحرام وما يطلب للمحرم من الأمور الآتية

جزء التالي صفحة
السابق

( ويستحب ) للمحرم ( إكثار التلبية ) ولو حائضا وجنبا للاتباع ولأنها شعار النسك ( ورفع صوته ) أي الذكر ( بها ) رفعا لا يضر بنفسه ( في دوام إحرامه ) هو متعلق بإكثار ورفع : أي ما دام محرما في جميع أحواله لما صح { أتاني جبريل فأمرني أن آمر أصحابي أن يرفعوا أصواتهم بالإهلال } أما رفع صوته بها في ابتداء الإحرام فلا يسن بل يسمع نفسه فقط ، والمرأة ومثلها الخنثى تسمع نفسها فقط ، فإن جهرت كره حيث يكره جهرها في الصلاة ، وإنما حرم أذانها للأمر بالإصغاء إليه كما مر ، وهنا كل واحد مشتغل بتلبية نفسه عن تلبية غيره ويكره رفع مضر بنحو قارئ أو نائم أو مصل سواء المسجد وغيره في ذلك فيما يظهر .

التالي السابق


حاشية الشبراملسي

( قوله : لا يضر بنفسه ) بضم أوله من أضر لتعديته بالباء ( قوله : حيث يكره جهرها في الصلاة ) أي بأن كانت بحضرة أجانب ، فإن كانت بحضرة محرم أو خالية فلا كراهة ( قوله : ويكره رفع مضر ) أي ضررا يحتمل في العادة وإلا حرم



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث