الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في بيان مستند الإعطاء وقدر المعطى

جزء التالي صفحة
السابق

( ومن فيه صفتا استحقاق ) للزكاة كفقير غارم أو غاز [ ص: 164 ] ( يعطى بإحداهما فقط ) والخيرة إليه ( في الأظهر ) ; لأنه مقتضى العطف في الآية .

والثاني يعطى بهما لاتصافه بهما نعم إن أخذ بالغرم أو الفقر مثلا فأخذه غريمه وبقي فقيرا أخذ بالفقر وإن نازع فيه كثيرون ، فالممتنع كما أفاده الزركشي إنما هو الأخذ بهما دفعة واحدة : أي أو مرتبا ، ولم يتصرف في المأخوذ أولا كما أفاده الشيخ رحمه الله . أما من زكاتين فيجوز أخذه من واحدة بصفة ومن الأخرى بصفة أخرى ، كغاز هاشمي يأخذ بهما من الفيء كما مر .

التالي السابق


حاشية الشبراملسي

( قوله : يعطى بإحداهما ) أي ما لم تكن إحدى الصفتين الفقر والأخرى اليتم فإنه يأخذ بصفة اليتم لا بصفة الفقر .

والمعنى : أنه يعطى من سهم اليتامى لا من سهم الفقراء كما مر في كلام الشارح بعد قول المصنف والرابع والخامس المساكين وابن السبيل .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث