الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


جزء التالي صفحة
السابق

( ويجوز ) [ ص: 376 ] حضور محل فيه ( ما ) أي صورة ( على أرض وبساط ) يداس ( ومخدة ) ينام أو يتكأ عليها ، وما على طبق وخوان وقصعة لأن ما يوطأ ويطرح مهان مبتذل لا على نحو إبريق كما بحثه الإسنوي لارتفاعه ، قال : وعندي أن الدنانير الرومية التي عليها الصور من القسم الذي لا ينكر لامتهانها بالإنفاق والمعاملة ، وقد كان السلف رضي الله عنهم يتعاملون بها من غير نكير ولم تحدث الدراهم الإسلامية إلا في زمن عبد الملك بن مروان كما هو معروف ( ومقطوع الرأس ) لزوال ما به من الحياة فصار كما في قوله ( وصور شجر ) وكل ما لا روح له كالقمرين لأن ابن عباس رضي الله عنهما أذن لمصور في ذلك

التالي السابق


حاشية الشبراملسي

[ ص: 376 ] قوله وما على طبق وخوان ) بالكسر ، والضم لغة ا هـ مختار ( قوله : لا على نحو إبريق ) خلافا لحج



حاشية المغربي

[ ص: 376 ] قوله : ومقطوع الرأس ) أي مثلا كما علم مما مر في الشارح . قال الشهاب سم ويظهر أن خرق نحو بطنه لا يجوز استدامته وإن كان بحيث لا تبقى مع الحياة في الحيوان ; لأن ذلك لا يخرجه عن المحاكاة .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث