الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صفة الصلاة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله ( والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في موضعها ) يعني أنها واجبة في التشهد الأخير ، وهو إحدى الروايات عن الإمام أحمد جزم به في العمدة ، والهادي ، والوجيز واختارها الخرقي ، والمجد في شرحه ، وابن عبدوس في تذكرته وصححها في النظم ، والحاوي الكبير قال في المغني : هذا ظاهر المذهب وقدمه في الفائق ، وعنه أنها ركن ، وهي المذهب ، وعليه أكثر الأصحاب [ ص: 117 ] قال في المذهب ، ومسبوك الذهب : ركن في أصح الروايتين قال في البلغة هي : ركن في أصح الروايات قال في إدراك الغاية : ركن في الأصح قال في مجمع البحرين : هذه أظهر الروايات قال في الفروع : ركن ، على الأشهر عنه اختاره الأكثر وجزم به في الهداية ، والمذهب الأحمد ، والخلاصة ، والمنور وقدمه في الفروع ، والمحرر والرعايتين ، والحاويين واختاره ابن الزاغوني ، والآمدي وغيرهما ، وعنه أنها سنة اختارها أبو بكر عبد العزيز كخارج الصلاة ، ونقل أبو زرعة : رجوعه عن هذه الرواية ، وأطلقهن في المستوعب ، والتلخيص ، وتقدم هل تجب الصلاة عليه صلوات الله وسلامه عليه أو تستحب خارج الصلاة عند قوله ( وإن شاء قال : كما صليت على إبراهيم ) .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث