الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب البيوع

جزء التالي صفحة
السابق

( ويكون بقول أو فعل ، أما القول فالإيجاب والقبول ) وهما ركنه

التالي السابق


( قوله : ويكون ) أي البيع منح ، والأظهر إرجاع الضمير إلى قوله على وجه مخصوص ، فهو بيان له وإلا كان تكرارا تأمل .

( قوله : وهما ركنه ) ظاهره أن الضمير للإيجاب والقبول ، ويحتمل إرجاعه للقول والفعل كما يفيده قول البحر . وفي البدائع : ركنه المبادلة المذكورة ، وهو معنى ما في الفتح من أن ركنه الإيجاب والقبول الدالان على التبادل أو ما يقوم مقامهما من التعاطي ، فركنه الفعل الدال على الرضا بتبادل الملكين من قول أو فعل . ا هـ . وأراد بالفعل أولا ما يشمل فعل اللسان ، وبالفعل ثانيا غيره ، وقوله : الدال على الرضا : أي بالنظر إلى ذاته وإن كان ثم ما ينافي الرضا كإكراه ، وظاهر كلام المصنف أن الإيجاب والقبول غير البيع مع أن ركن الشيء عينه ، وإذا أرجعنا الضمير في قوله : ويكون إلى قوله على وجه مخصوص لا يرد ذلك ، وكذا إذا أريد بالبيع حكمه وهو الملك ، وهاهنا أبحاث رائقة مذكورة في النهر .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث