الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                  3746 14 - حدثني محمد بن المثنى ، حدثنا ابن أبي عدي ، عن سليمان التيمي ، عن أنس - رضي الله عنه - قال : قال النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر : من ينظر ما فعل أبو جهل ؟ فانطلق ابن مسعود فوجده قد ضربه ابنا عفراء حتى برد ، فأخذ بلحيته فقال : أنت أبا جهل ! قال : وهل فوق رجل قتله قومه ، أو قال : قتلتموه ؟ ! .

                                                                                                                                                                                  التالي السابق


                                                                                                                                                                                  هذا طريق آخر في حديث أنس أخرجه عن محمد بن المثنى عن ابن أبي عدي بفتح العين المهملة وكسر الدال وتشديد الياء ، واسمه محمد بن إبراهيم أبو عمرو البصري ، وإبراهيم هو اسم أبي عدي السلمي ، عن سليمان التيمي .

                                                                                                                                                                                  قوله : " ما فعل أبو جهل " ، وفي الحديث السابق " ما صنع أبو جهل " وفعل من أعم الأفعال بخلاف صنع . قوله : " حتى برد " قد ذكرنا أن معناه مات ، وفي رواية لمسلم " حتى برك " يعني حتى سقط على الأرض ، قال القاضي : رواية الجمهور " برد " يعني بالدال ، واختار جماعة محققون الكاف .




                                                                                                                                                                                  الخدمات العلمية