الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حرف الميم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

9170 - المتم الصلاة في السفر كالمقصر في الحضر (قط في الأفراد) عن أبي هريرة - (ض)

[ ص: 261 ]

التالي السابق


[ ص: 261 ] (المتم الصلاة في السفر كالمقصر في الحضر) أي لا تصح صلاته، وبهذا أخذ الظاهرية، وتمسك به أبو حنيفة فأوجب القصر في السفر، ولقول عائشة : فرضت الصلاة في السفر والحضر ركعتين، فأقرت صلاة السفر، وزيد في صلاة الحضر، ورد بأنه غير ثابت، وإن سلم فليس بحجة، أو منسوخ بالآية، أو معارض بما روي أن المصطفى صلى الله عليه وسلم قصر في السفر وأتم، ولأنهما استويا في الصبح والمغرب، وبأنه ليس بصريح في منع الزيادة

(قط في الأفراد عن أبي هريرة ) واعترضه ابن الجوزي في التحقيق بأن فيه بقية مدلس، وشيخ الدارقطني : فيه أحمد بن محمد بن مفلس كان كذابا اهـ. قال في التنقيح: كأنه اشتبه عليه ابن المفلس هذا بآخر وهو أحمد بن محمد بن الصلت بن المغلس الحماني كذاب وضاع، قال: والحديث لا يصح، فإن رواته مجهولون. إلى هنا كلامه، وأنت تعلم بعد إذ سمعته أنه كان ينبغي للمصنف عدم إيراده.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث