الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

4264 47 - قوله: أيود أحدكم أن تكون له جنة من نخيل وأعناب إلى قوله: تتفكرون [البقرة: 266]

4538 - حدثنا إبراهيم، أخبرنا هشام، عن ابن جريج، سمعت عبد الله بن أبي مليكة يحدث، عن ابن عباس. قال: وسمعت أخاه أبا بكر بن أبي مليكة يحدث، عن عبيد بن عمير قال: قال عمر - رضي الله عنه - يوما لأصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم: فيم ترون هذه الآية نزلت أيود أحدكم أن تكون له جنة ؟ قالوا: الله أعلم. فغضب عمر فقال: قولوا: نعلم أو لا نعلم. فقال ابن عباس: في نفسي منها شيء يا أمير المؤمنين. قال عمر: يا ابن أخي قل، ولا تحقر نفسك. قال ابن عباس: ضربت مثلا لعمل. قال عمر أي عمل؟ قال ابن عباس: لعمل. قال عمر: لرجل غني يعمل بطاعة الله -عز وجل- ثم بعث الله له الشيطان فعمل بالمعاصي حتى أغرق أعماله.

فصرهن [البقرة: 260] قطعهن. [فتح: 8 \ 201]

التالي السابق


ثم ساق أثر ابن عباس أنها ضربت مثلا لعمل، قال عمر : لغني يعمل بطاعة الله، ثم بعث الله له الشيطان فعمل بالمعاصي حتى أغرق أعماله.

همز (أيود) للإنذار وقرئ: (جنات) و(ضعاف) والواو في وأصابه الكبر واو الحال.

وقيل: يقال: وددت أن يكون كذا، ووددت لو كان كذا، فحمل العطف على المعنى كأنه قال: أيود لو كان له جنة فأصابه الكبر، وخص النخل والعنب بالذكر لفضلهما؛ لأن النخل معمول الأشجار

وصفوها وأكرم ما ينبت ولا يشبه الحيوان في الاحتياج إلى التلقيح،

ولأن رأسه إذا قطع لم يثمر بعد.

وحديث ابن عباس ذكره أبو مسعود في مسنده، وخالفه خلف فذكره في مسند عمر .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث