الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسند علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وأرضاه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

885 609 - (883) - (1 \ 111) عن علي، قال: لما نزلت هذه الآية: وأنذر عشيرتك الأقربين [الشعراء: 214]، قال: جمع النبي صلى الله عليه وسلم من أهل بيته، فاجتمع ثلاثون، فأكلوا وشربوا، قال: فقال لهم: " من يضمن عني ديني ومواعيدي، ويكون معي في الجنة، ويكون خليفتي في أهلي؟ " فقال: رجل - لم يسمه شريك - :

[ ص: 425 ] يا رسول الله، أنت كنت بحرا، من يقوم بهذا؟ قال: ثم قال: لآخر، قال: فعرض ذلك على أهل بيته، فقال علي: أنا.


التالي السابق


* قوله: "عني ديني" : أي: يقضيه عني بعدي إن تركت شيئا منه، ولعل المراد: بعد الهجرة.

* "ومواعيدي" : أي: يؤدي عني ما وعدت أحدا إعطاءه من المال.

* "في أهلي" : أي: في إنفاذ حوائجهم.

* "بحرا" : أي: كريما واسع العطاء، فمن يقوم مقامك بعدك في ذلك؟

وفي إسناده شريك، وهو صدوق يخطئ كثيرا، تغير حفظه منذ ولي القضاء، ومنهال، وهو صدوق ربما وهم، وعباد، وهو ضعيف.

* * *

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث