الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

20784 9055 - (21291) - (5\144 - 145) عن أبي ذر، قال: كنت أخدم النبي صلى الله عليه وسلم، ثم آتي المسجد إذا أنا فرغت من عملي، فأضطجع فيه، فأتاني النبي صلى الله عليه وسلم يوما وأنا مضطجع، فغمزني برجله، فاستويت جالسا فقال لي: "يا أبا ذر، كيف تصنع إذا [ ص: 388 ] أخرجت منها؟ " فقلت: أرجع إلى مسجد النبي صلى الله عليه وسلم وإلى بيتي. قال: "فكيف تصنع إذا أخرجت منها؟ " فقلت: إذن آخذ بسيفي، فأضرب به من يخرجني. فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يده على منكبي، فقال: "غفرا يا أبا ذر، ثلاثا، بل تنقاد معهم حيث قادوك، وتنساق معهم حيث ساقوك، ولو عبد أسود " قال أبو ذر: " فلما نفيت إلى الربذة أقيمت الصلاة، فتقدم رجل أسود كان فيها على نعم الصدقة، فلما رآني أخذ ليرجع وليقدمني، فقلت: كما أنت، بل أنقاد لأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ".

التالي السابق


* قوله : "إذا أخرجت منها": أي: من المدينة، وكذا المراد ذاك في المرة الثانية، لكن على معنى: أنك أخرجت منها بحيث لا تترك فيها، لا في المسجد، ولا في البيت.

* "كما أنت": أي: كن على ما أنت عليه من التقدم.

* "بل أنقاد": أي: أنا لا أتقدم، بل أنقاد. . . . إلخ.

* * *

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث