الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسند عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه وأرضاه

526 359 - (525) - (1 \ 72) عن علي بن أبي طالب : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف بعرفة وهو مردف أسامة بن زيد، فقال: " هذا الموقف، وكل عرفة موقف " ثم دفع يسير العنق، وجعل الناس يضربون يمينا وشمالا، وهو يلتفت ويقول: " السكينة أيها الناس، السكينة أيها الناس " حتى جاء المزدلفة، وجمع بين الصلاتين، ثم وقف بالمزدلفة، فوقف على قزح، وأردف الفضل بن العباس، وقال: " هذا الموقف، وكل مزدلفة موقف " ثم دفع وجعل يسير العنق، والناس يضربون يمينا

[ ص: 284 ] وشمالا، وهو يلتفت ويقول: " السكينة أيها الناس، السكينة " . . .
وذكر الحديث بطوله .

التالي السابق


* قوله: "وهو مردف" : من أردف; أي: جاعل له خلفه.

* "فقال: هذا الموقف" : إشارة إلى محل وقوفه صلى الله عليه وسلم، والتعريف لإفادة ظهور كونه موقفا كما في قوله: "ووالدك العبد"، لا للحصر.

* "العنق" : بفتحتين - : سير فيه سرعة قليلة.

* "السكينة: بالنصب - ; أي: خذوا السكينة.

* " على قزح": - بضم ففتح - : جبل في وسط مزدلفة، وهو المسمى بالمشعر الحرام، وهذا الحديث من مسند علي، لا من مسند عثمان، والله تعالى أعلم.

* * *



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث