الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


{ وسأله صلى الله عليه وسلم مرثد الغنوي فقال : يا رسول الله أنكح عناقا ، وكانت بغيا بمكة ؟ فسكت عنه ، فنزلت الآية { الزاني لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك } وقال لا تنكحها } .

{ وسأله صلى الله عليه وسلم رجل آخر عن نكاح امرأة يقال لها أم مهزول كانت تسافح ، فقرأ عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم الآية } ، ذكره أحمد .

{ وأفتى صلى الله عليه وسلم بأن الزاني المجلود لا ينكح إلا مثله } ، فأخذ بهذه الفتاوى التي لا معارض لها الإمام أحمد ومن وافقه ، وهي من محاسن مذهبه رحمة الله عليه ; فإنه لم يجز أن يكون الرجل زوج قحبة ، ويعضد مذهبه بضعة وعشرون دليلا قد ذكرناها في موضع آخر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث