الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير الآيات من 20 إلى 40

القراءات:

وقودها الناس والحجارة روي ضم الواو عن الحسن البصري باختلاف، ومجاهد، وطلحة بن مصرف، وعيسى الهمداني .

[ ص: 185 ] وأتوا به متشابها روي عن هارون الأعور : {وأتوا به متشابها} ؛ بفتح الهمزة والتاء.

إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة روي عن ابن محيصن : {يستحي} ؛ بكسر الحاء، وياء واحدة ساكنة، وروي ذلك أيضا عن ابن كثير، والمشهور عنه كالجماعة.

وقوله: {بعوضة} ذكر أبو عبيدة : أن رؤبة رفعها.

ثم إليه ترجعون يحيى بن يعمر، وابن أبي إسحاق، ومجاهد، وابن [ ص: 186 ] محيصن، وسلام، ويعقوب يفتحون حرف المضارعة، ويكسرون الجيم حيث وقع.

{وهو بكل شيء عليم} الكسائي، وقالون عن نافع : بإسكان الهاء من (هو) و (هي) ، إذا كان قبلها (واو) ، أو (فاء) ، أو (لام) متصلة بها، أو (ثم) ، وكذلك فعل أبو عمرو إلا مع (ثم) .

وزاد أبو عون عن الحلواني عن قالون : إسكان الهاء من أن يمل هو [البقرة: 282].

الباقون: يحركون الهاء.

[ ص: 187 ] ووقف يعقوب : (هوه) ، و (هيه) ، وروى ذلك قنبل عن القواس عن ابن كثير، وكذلك كان يعقوب يفعل في كل نون شديدة، وكل فعل حذفت لامه للجزم، وفي {لم} و {عم} ، وما حذفت فيه الألف من (ما) ؛ لدخول حرف الجر، إذا وقف على ذلك كله; فيقول: (حملهنه) [الطلاق: 6، 4]، و (ثم ادعهنه) [البقرة: 260]، و (ابنه) في: ابن لي صرحا [غافر: 36]، (ويخشه) في ويخش الله ويتقه [النور: 52] ، و (لمه) ، و (عمه) ، وروي عنه أيضا زيادة الهاء في كل مشدد سوى النون في نحو: (إليه) ، و (عليه) ، وروي في {لم} و {عم} [ ص: 188 ] وبابه عن ابن كثير نحو ما ذكرت عن يعقوب.

ويسفك الدماء روى أسيد عن ابن هرمز : نصب الكاف.

وعلم آدم الأسماء كلها روي عن يزيد البربري : {وعلم آدم} غير مسمى الفاعل.

وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم روي عن أبي جعفر بن القعقاع : أنه ضم تاء التأنيث من (الملائكة) .

{رغدا} روي عن ابن وثاب والنخعي : أنهما أسكنا الغين.

[ ص: 189 ] هذه الشجرة ابن محيصن : {هذي الشجرة} ؛ بالياء، قال هارون الأعور : وبعض القراء يقرأ: {الشجرة} بكسر الشين.

{فأزلهما} حمزة : {فأزالهما} بالألف.

وقلنا اهبطوا روى محمد بن مصفى عن أبي حيوة : ضم الباء.

فتلقى آدم من ربه كلمات ابن كثير : بنصب {آدم} ، ورفع {كلمات} ، الباقون: بضده.

إنه هو التواب الرحيم أبو نوفل بن أبي عقرب : {أنه} ؛ بفتح الهمزة.

فمن تبع هداي الجحدري وابن أبي إسحاق وغيرهما: {هدي} ، و {عصي} ، [ ص: 190 ] وما أشبههما، حيث وقع.

فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون الزهري وعيسى الثقفي ويعقوب الحضرمي وغيرهم: بفتح الفاء من غير تنوين، [وعن ابن محيصن باختلاف: الضم من غير تنوين].

يا بني إسرائيل خارجة عن نافع : بترك همزة {إسرائيل} ، وروي ذلك عن الزهري والحسن وابن أبي إسحاق وغيرهم.

[ ص: 191 ] أوف بعهدكم الزهري : {أوف بعهدكم} ، من (وفى) .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث