الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


1366 حدثنا القعنبي عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه أن عبد الله بن قيس بن مخرمة أخبره عن زيد بن خالد الجهني أنه قال لأرمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الليلة قال فتوسدت عتبته أو فسطاطه فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين خفيفتين ثم صلى ركعتين طويلتين طويلتين طويلتين ثم صلى ركعتين وهما دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما ثم صلى ركعتين دون اللتين قبلهما ثم أوتر فذلك ثلاث عشرة ركعة

التالي السابق


( أنه قال لأرمقن ) : بضم الميم ، أي لأنظرن وأتأملن وأرقبن . قال الطيبي : وعدل هاهنا عن الماضي إلى المضارع استحضارا لتلك الحالة لتقررها في ذهن السامع ( الليلة ) : أي في هذه الليلة حتى أرى كم يصلي ولعله ـ صلى الله عليه وسلم ـ كان خارجا عن الحجرات ( فتوسدت عتبته ) : بفتحات أي وضعت رأسي عليها ، والمراد رقدت عند بابه ، قاله السندي . قال في المصباح : العتبة هي إسكفة الباب ( أو فسطاطه ) : وهو الخيمة العظيمة على ما في المغرب فيكون المراد من توسد الفسطاط توسد عتبته فيكون شكا من الراوي قال القاري ( فصلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ركعتين خفيفتين ) : افتتح بهما صلاة الليل ( طويلتين ) : [ ص: 176 ] كررها ثلاث مرات للمبالغة في طولهما ( ثم أوتر ) : أي بواحدة .

قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث