الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


باب السجود في إذا السماء انشقت و اقرأ

1407 حدثنا مسدد حدثنا سفيان عن أيوب بن موسى عن عطاء بن ميناء عن أبي هريرة قال سجدنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في إذا السماء انشقت واقرأ باسم ربك الذي خلق قال أبو داود أسلم أبو هريرة سنة ست عام خيبر وهذا السجود من رسول الله صلى الله عليه وسلم آخر فعله [ ص: 207 ]

التالي السابق


[ ص: 207 ] 327 - باب السجود في إذا السماء انشقت و اقرأ ( عن أبي هريرة قال سجدنا ) : قال في السبل : والحديث دليل على مشروعية سجود التلاوة ، وقد أجمع على ذلك العلماء . وإنما اختلفوا في الوجوب ، وفي مواضع السجود ، فالجمهور على أنه سنة ، وقال أبو حنيفة واجب غير فرض ، ثم هو سنة في حق التالي ، والمستمع إن سجد التالي ، وقيل وإن لم يسجد ، وأما مواضع السجود فقال الشافعي : يسجد فيما عدا المفصل فيكون أحد عشر موضعا وقالت الحنفية في أربعة عشر محلا ، إلا أن الحنفية لا يعدون في الحج إلا سجدة واعتبروا بسجدة سورة ص . وقال أحمد وجماعة : يسجد في خمسة عشر موضعا عدوا سجدتي الحج وسجدة ص ، واختلفوا أيضا هل يشترط فيها ما يشترط في الصلاة من الطهارة وغيرها ، فاشترط ذلك جماعة ، وقال قوم لا يشترط ، وقال البخاري : كان ابن عمر يسجد على غير وضوء . وفي مسند ابن أبي شيبة : كان ابن عمر ينزل عن راحلته فيهريق الماء ثم يركب فيقرأ السجدة فيسجد وما يتوضأ ووافقه الشعبي على ذلك . وروي عن ابن عمر أنه قال : لا يسجد الرجل ، إلا وهو طاهر ، وجمع بين قوله وفعله على الطهارة من الحدث الأكبر . وهذا الحديث دل على السجود للتلاوة في المفصل . انتهى

قال المنذري : وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه .

( قال أبو داود أسلم أبو هريرة ) : هذه العبارة ليست في أكثر النسخ . وكذا ليست في مختصر المنذري .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث