الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في الجهمية

جزء التالي صفحة
السابق

4722 حدثنا محمد بن عمرو حدثنا سلمة يعني ابن الفضل قال حدثني محمد يعني ابن إسحق قال حدثني عتبة بن مسلم مولى بني تيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكر نحوه قال فإذا قالوا ذلك فقولوا الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ثم ليتفل عن يساره ثلاثا وليستعذ من الشيطان

التالي السابق


( فذكر نحوه ) أي نحو الحديث السابق ( فإذا قالوا ذلك ) أي ذلك القول يعني هذا خلق الله الخلق إلخ ( فقولوا ) أي في رد هذه المقالة أو الوسوسة ( الله أحد ) الأحد هو الذي لا ثاني له في الذات ولا في الصفات ( الله الصمد ) أي المرجع في الحوائج المستغني عن كل أحد ( ولم يكن له كفوا ) أي مكافيا ومماثلا ( أحد ) اسم لم يكن ( ثم ليتفل ) بضم الفاء ويكسر أي ليبصق ( ثلاثا ) أي ليلق البزاق من الفم ثلاث مرات وهو عبارة عن كراهة الشيء والنفور عنه ( وليستعذ من الشيطان ) الاستعاذة طلب المعاونة على دفع الشيطان .

قال [ ص: 5 ] المنذري : وأخرجه النسائي ، وفي إسناده محمد بن إسحاق بن يسار وقد تقدم الكلام عليه ، وفي إسناده أيضا سلمة بن الفضل قاضي الري ولا يحتج به .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث