الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

النوع السادس الأرضي والسمائي

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 105 ] النوع السادس .

الأرضي والسمائي .

تقدم قول ابن العربي : إن من القرآن سمائيا وأرضيا ، وما نزل بين السماء والأرض ، وما نزل تحت الأرض في الغار .

قال : وأخبرنا أبو بكر الفهري ، قال : أنبأنا التميمي ، أنبأنا هبة الله المفسر ، قال : نزل القرآن بين مكة والمدينة إلا ست آيات ، نزلت لا في الأرض ولا في السماء ; ثلاث في سورة الصافات وما منا إلا له مقام معلوم [ 164 - 166 ] الآيات الثلاث . وواحدة في الزخرف : واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا [ 45 ] الآية . والآيتان من آخر سورة البقرة نزلتا ليلة المعراج .

قال ابن العربي : ولعله أراد في الفضاء بين السماء والأرض . قال : وأما ما نزل تحت الأرض فسورة المرسلات ، كما في الصحيح ، عن ابن مسعود .

قلت : أما الآيات المتقدمة فلم أقف على مستند لما ذكره فيها ، إلا آخر البقرة ، فيمكن أن يستدل بما أخرجه مسلم ، عن ابن مسعود : لما أسري برسول الله - صلى الله عليه وسلم - انتهى إلى سدرة المنتهى . . . . الحديث ، وفيه فأعطي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - منها ثلاثا : أعطي الصلوات الخمس ، وأعطي خواتيم سورة البقرة ، وغفر لمن لا يشرك من أمته بالله شيئا المقحمات .

وفي الكامل للهذلي : آمن الرسول [ البقرة : 285 - 286 ] إلى آخرها بقاب قوسين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث