الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

فصل في عد الآي :

أفرده جماعة من القراء بالتصنيف .

قال الجعبري : حد الآية قرآن مركب من جمل ولو تقديرا ، ذو مبدإ أو مقطع مندرج في سورة . وأصلها العلامة . ومنه : إن آية ملكه [ البقرة : 248 ] ، لأنها علامة للفضل والصدق . أو الجماعة لأنها جماعة كلمة .

وقال غيره : الآية طائفة من القرآن ، منقطعة عما قبلها وما بعدها .

وقيل : هي الواحدة من المعدودات في السور ، سميت به لأنها علامة على صدق من أتى بها ، وعلى صدق المتحدي بها .

وقيل : لأنها علامة على انقطاع ما قبلها من الكلام وانقطاعه مما بعدها .

قال الواحدي : وبعض أصحابنا يجوز على هذا القول تسمية أقل من الآية آية ، لولا أن التوقيف ورد بما هي عليه الآن .

وقال أبو عمرو الداني : لا أعلم كلمة هي وحدها آية إلا قوله : مدهامتان [ الرحمن : 64 ] .

وقال غيره : بل فيه غيرها مثل والنجم ، والضحى ، والعصر وكذا فواتح السور عند من عدها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث