الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

كتاب القضاء

التالي السابق


كتاب القضاء

قال الأزهري : القضاء في الأصل إحكام الشيء والفراغ منه ؛ لقوله - تعالى - : فقضاهن سبع سماوات في يومين [ فصلت : 112 ] ، ويكون بمعنى إمضاء الحكم ، ومنه قوله - تعالى - : وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين [ أي : أمضينا وأنهينا ] .

وسمي الحاكم قاضيا; لأنه يمضي الأحكام ويحكمها . ويكون بمعنى أوجب ، فيجوز أن يكون سمي به لإيجابه الحكم على من يجب عليه .

واصطلاحا : النظر بين المترافعين له للإلزام وفصل الخصومات .

والأصل فيه قوله تعالى : يا داود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى [ ص : 26 ] .

وقوله تعالى : فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت [ النساء : 65 ] .

وقوله - صلى الله عليه وسلم - : إذا اجتهد الحاكم فأصاب فله أجران ، وإن أخطأ فله أجر متفق عليه من حديث عمرو بن العاص .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث