الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة تسع وثلاثين ومائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 73 ] 139

ثم دخلت سنة تسع وثلاثين ومائة

ذكر غزو الروم والفداء معهم

في هذه السنة فرغ صالح بن علي والعباس بن محمد من عمارة ما أخربه الروم من ملطية ، ثم غزوا الصائفة من درب الحدث فوغلا في أرض الروم ، وغزا مع صالح أختاه أم عيسى ولبابة بنتا علي ، وكانتا نذرتا إن زال ملك بني أمية أن تجاهدا في سبيل الله . وغزا من درب ملطية جعفر بن حنظلة البهراني .

وفي هذه السنة كان الفداء بين المنصور ، وملك الروم ، فاستفدى المنصور أسرى قاليقلا وغيرهم من الروم ، وبناها وعمرها ورد إليها أهليها ، وندب إليها جندا من أهل الجزيرة وغيرهم ، فأقاموا بها وحموها .

ولم يكن بعد ذلك صائفة فيما قيل إلا سنة ست وأربعين ، لاشتغال المنصور بابني عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي ، إلا أن بعضهم قال : إن الحسن بن قحطبة غزا الصائفة مع عبد الوهاب بن إبراهيم الإمام في سنة أربعين ، وأقبل قسطنطين ملك الروم في مائة ألف فبلغ جيحان ، فسمع كثرة المسلمين ، فأحجم عنهم ، ثم لم يكن بعدها صائفة إلى سنة ست وأربعين .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث