الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة أربع وثمانين ومائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 335 ] 184

ثم دخلت سنة أربع وثمانين ومائة

وفيها ولى الرشيد حمادا البربري اليمن ومكة ، وولى داود بن يزيد بن حاتم المهلبي السند ، ويحيى الحرشي الجبل ، ومهرويه الرازي طبرستان ، وقام بأمر إفريقية إبراهيم بن الأغلب ، فولاه إياها الرشيد .

وفيها خرج أبو عمر الشاري ، فوجه إليه زهيرا القصاب فقتله بشهرزور .

وفيها طلب أبو الخصيب الأمان فأمنه علي بن عيسى بن ماهان .

وحج بالناس إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن علي .

وكان على الموصل وأعمالها يزيد بن مزيد بن زائدة الشيباني .

( وفيها سار عبد الله بن عبد الرحمن البلنسي إلى مدينة أشقة من الأندلس ، فنزل بها مع أبي عمران ، ومع العرب ، فسار إليهم بهلول بن مرزوق ، وحاصرهم فيها ، فتفرق [ ص: 336 ] العرب عنهم ، ودخل بهلول مدينة أشقة ، وسار عبد الله إلى مدينة بلنسية فأقام بها ) .

[ الوفيات ]

وفيها توفي المعافى بن عمران الموصلي الأزدي ، وقيل : سنة خمس وثمانين .

وفيها توفي عبد الله بن عبد العزيز بن عمر بن الخطاب الذي يقال له العابد . وعبد السلام بن شعيب بن الحبحاب الأزدي . وعبد الأعلى [ بن عبد الأعلى ] بن عبد الله السامي البصري من بني شامة بن لؤي . [ ص: 337 ] وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي أبو محمد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث