الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة ثمان وثمانين ومائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 364 ] 188

ثم دخلت سنة ثمان وثمانين ومائة

في هذه السنة غزا إبراهيم بن جبرائيل الصائفة
، فدخل أرض الروم من درب الصفصاف ، فخرج إليه نقفور ملك الروم ، فأتاه من ورائه أمر صرفه عنه ، ولقي جمعا من المسلمين ، فجرح ثلاث جراحات ، وقتل من الروم - فيما قيل - أربعون ألفا وسبعمائة .

وفيها رابط القاسم بن الرشيد بدابق .

وحج بالناس فيها الرشيد ، فقسم أموالا كثيرة ، وهي آخر حجة حجها في قول بعضهم .

[ الوفيات ]

وفيها توفي جرير بن عبد الحميد الضبي الرازي وله ثمان وسبعون سنة .

[ ص: 365 ] وفيها توفي العباس بن الأحنف الشاعر ، وقيل : سنة ثلاث وتسعين . ومات أبوه الأحنف سنة خمسين ومائة .

( وفيها توفي شهيد ) بن عيسى بالأندلس ، وعمره ثلاث وتسعون سنة ، وكان دخوله الأندلس مع عبد الرحمن بن معاوية .

( شهيد بضم الشين المعجمة ، وفتح الهاء ) .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث