الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة خمس وتسعين ومائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 411 ] 195

ثم دخلت سنة خمس وتسعين ومائة

ذكر قطع خطبة المأمون

في هذه السنة أمر الأمين بإسقاط ما كان ضرب لأخيه المأمون من الدراهم والدنانير بخراسان ، في سنة أربع وتسعين ومائة ، لأنها لم يكن عليها اسم الأمين ، وأمر فدعي لموسى بن الأمين على المنابر ، ولقبه الناطق بالحق ، وقطع ذكر المأمون لقول بعضهم ، وكان موسى طفلا صغيرا ، ولابنه الآخر عبد الله ، ولقبه القائم بالحق .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث