الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( باب صلاة الاستسقاء ) هو استفعال من السقيا ، أي باب الصلاة لأجل الاستسقاء ( وهو الدعاء بطلب السقيا على صفة مخصوصة ) والسقيا بضم السين الاسم من السقي ( وهي ) أي صلاة الاستسقاء ( سنة مؤكدة حضرا وسفرا ) لقول عبد الله بن زيد { خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي ، فتوجه إلى القبلة يدعو ، وحول رداءه ثم صلى ، ركعتين جهر فيهما بالقراءة } متفق عليه وتفعل جماعة وفرادى والأفضل جماعة ( إذا أجدبت الأرض ) أي أصابها الجدب ( وهو ضد الخصب ) بالكسر ، أي النماء والبركة من أخصب المكان فهو مخصب .

وفي لغة : خصب يخصب من باب تعب فهو خصيب وأخصب المكان ، الموضع : إذا أنبت به الغيث والكلأ قاله في حاشيته ( وقحط المطر ) أي احتبس ( وهو ) أي القحط ( احتباسه ) أي المطر ( لا عن أرض غير مسكونة ولا مسلوكة ) لعدم الضرر ( فزع الناس إلى الصلاة ) لما تقدم ويأتي ( حتى ولو كان القحط في غير أرضهم ) لحصول الضرر به ( أو غار ماء عيون ) أي ذهب ماؤها في الأرض ، ( أو ) غار ماء ( أنهار ) جمع نهر - بفتح الهاء وسكونها - وهو مجرى الماء ( أو نقص ) ماء العيون والأنهار ( وضر ذلك ) أي غور مائها أو نقصانه فتستحب صلاة الاستسقاء لذلك كقحط المطر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث