الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

ثم دخلت سنة اثنتين وأربعمائة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 576 ]

ثم دخلت سنة اثنتين وأربعمائة

ذكر ملك يمين الدولة قصدار

في هذه السنة استولى يمين الدولة على قصدار ، وملكها .

وسبب ذلك أن ملكها كان قد صالحه على قطيعة يؤديها إليه ، ثم قطعها اغترارا بحصانة بلده ، وكثرة المضايق في الطريق ، واحتمى بأيلك الخان ، وكان يمين الدولة يريد قصدها ، فيتقي ناحية أيلك الخان . فلما فسد ذات بينهما صمم العزم وقصدها وتجهز ، وأظهر أنه يريد هراة . فسار من غزنة في جمادى الأول ، فلما استقل على الطريق سار نحو قصدار ، فسبق خبره ، وقطع تلك المضايق والجبل ، فلم يشعر صاحبها إلا وعسكر يمين الدولة قد أحاط به ليلا ، فطلب الأمان فأجابه وأخذ منه المال الذي كان قد اجتمع عنده ، وأقره على ولايته وعاد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث