الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( وشرطه ) أي : شرط المشتق ، سواء كان اسما أو فعلا ( صدق أصله ) وهو المشتق منه [ عليه ] خلافا للجبائية ، لإطلاقهم العالم على الله تعالى ، وإنكار حصول العلم له . وهذه المسألة ذكرها الأصوليون ليردوا على المعتزلة ، فإنهم ذهبوا إلى مسألة خالفت هذه القاعدة . فإن أبا علي الجبائي وابنه أبا هاشم ذهبوا إلى نفي العلم عنه تعالى . وكذلك الصفات التي أثبتها أئمة الإسلام ، لكن قال البرماوي : تحرير النقل عن أبي علي وابنه - كما صرحا به في كتبهما الأصولية - أنهما يقولان : إن العالمية بعلم ، لكن علم الله تعالى عين ذاته ، لا أنه عالم بدون علم ، كما اشتهر في النقل عنهما وكذا القول في بقية الصفات . وأما أهل السنة فيعللون العالم بوجود علم قديم قائم بذاته ، وكذا في الباقي .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث