الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 99 ] كتاب الكراهية قال رضي الله عنه : تكلموا في معنى المكروه ، والمروي عن محمد رحمه الله نصا : أن كل مكروه حرام ، إلا أنه لما لم يجد فيه نصا قاطعا لم يطلق عليه لفظ الحرام ; وعن أبي حنيفة وأبي يوسف رحمهما اللهأنه إلى الحرام أقرب ، وهو يشتمل على فصول منها : فصل في الأكل والشرب

( قال أبو حنيفة رحمه الله تعالى: يكره لحوم الأتن وألبانها وأبوال الإبل ، وقال أبو يوسف ومحمد رحمهما الله: لا بأس بأبوال الإبل ) وتأويل قول أبي يوسف : أنه لا بأس بها للتداوي ، وقد بينا هذه الجملة فيما تقدم في الصلاة والذبائح فلا نعيدها واللبن متولد من اللحم فأخذ حكمه .

[ ص: 99 ]

التالي السابق


[ ص: 99 ] كتاب الكراهية

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث