الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما جاء في الغيلة والسحر

باب ما جاء في الغيلة والسحر

وحدثني يحيى عن مالك عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب قتل نفرا خمسة أو سبعة برجل واحد قتلوه قتل غيلة وقال عمر لو تمالأ عليه أهل صنعاء لقتلتهم جميعا [ ص: 318 ]

التالي السابق


[ ص: 318 ] 19 - باب ما جاء في الغيلة والسحر

1623 1580 - ( مالك عن يحيى بن سعيد ) الأنصاري ( عن سعيد بن المسيب أن عمر بن الخطاب ) مر أن رواية سعيد عنه متصلة لأنه رآه وصحح بعضهم سماعه منه ، وقد رواه ابن أبي شيبة بإسناد صحيح من طريق عبيد الله عن نافع عن ابن عمر بلفظ الموطأ سواء ، أن عمر ( قتل نفرا خمسة أو سبعة ) شك الراوي ( برجل واحد ) غلام اسمه أصيل من أهل صنعاء ( قتلوه ) قتل ( غيلة ) بكسر المعجمة وإسكان الياء أي خديعة أي سرا .

( وقال عمر : لو تمالأ ) تعاون واجتمع عليه ( أهل صنعاء ) بالمد بلد معروف باليمن ( لقتلتهم جميعا ) به .

وهذا مختصر من أثر وصله ابن وهب ورواه من طريقه قاسم بن أصبغ والطحاوي والبيهقي ، قال ابن وهب : حدثني جرير بن حازم أن المغيرة بن حكيم الصنعاني في حديثه عن أبيه أن امرأة بصنعاء غاب عنها زوجها ، وترك في حجرها ابنا له من غيرها غلاما يقال له أصيل ، فاتخذت المرأة بعد زوجها خليلا فقالت له : إن هذا الغلام يفضحنا فاقتله فأبى فامتنعت منه فطاوعها فاجتمع على قتل الغلام الرجل ورجل آخر والمرأة وخادمها فقتلوه ثم قطعوه أعضاء وجعلوه في عيبة بفتح المهملة وسكون التحتية فموحدة وعاء من أدم فوضعوه في ركية بشد التحتية بئر لم تطو في ناحية القرية ليس فيها ماء ، فأخذ خليلها فاعترف ثم اعترف الباقون ، فكتب يعلى وهو يومئذ أمير بشأنهم إلى عمر فكتب عمر بقتلهم جميعا ، وقال : والله لو أن أهل صنعاء اشتركوا في قتله لقتلتهم أجمعين .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث